القائمة الرئيسية

الصفحات


اجتاحنا هذا الوباء من حيث لا ندري،انه وباء كورونا القادم من وهان ثم انتشر في جميع أرجاء العالم،فيروس يصيب الجهز التنفسي،فيروس يقتل الشيوخ و أصحاب الأمراض المزمنة،فيروس مجهري لكن قوي...
في الأول تعاملنا معه كأي فيروس عادي يعلن عنه كل سنة،فيروس انفلونزا الطيور،فيروس انفلونزا الخنازير...،لكن بعد أن بدأ بحصد الوفيات المئات بل الآلاف منها،تنبهنا قليلا الى هذا الزائر الجديد،و مع ذلك أحسسنا أن الأمر بعيد عنا،فالدول التي لم يصبها الوباء سكانها لم تعر الأمر أهمية،لكن بعد تفشيه في ايطاليا بسرعة تفوق سرعة تفشيه في البلد الأصل بدأ الناس خصوصا الفئة الواعية منهم،تبحث عن الاسباب،الاعراض،طرق الانتشار الى غير ذلك من معلومات عن الفيروس ،لن اكررها هنا..
هلع البعض،و استهان البعض بالأمر و الأصل أن نكون وسطا بينهما لا نهلع و لا نستهين الأمر جلل نعم،لكن قدرة الله تفوقه ،و ايماننا باالله أقوى،نعم انه اختبار لايماننا،هل نؤمن حقا؟ هل نحسن الظن بالله؟
اليوم لا أود أن أ:ثر الكلام،حديثي اليوم سيكون مختصرا حديثي سيكون عن كيف يجب أن نقرأ هذا المصاب...
أنا شخصيا ذكرني هذا الوباء بأمور عدة أذكر منها:
-الله يدبر الأمر كيف يشاء و قت يشاء:
 فيروس صغير مجهري لكن خطير...
-كنا آمنين من الخوف و الجوع :
 قد نشعر الان بالخوف من الموت الخوف من القادم خوف فاق مخاوفنا الماضية خوف من الجوع أيضا...
السؤال الآن كيف أتعامل مع هذا الوضع الجديد؟
لنعتبره منحة من الله لا محنة ، فرصة لنتقرب من الله،قدر الإمكان طبعا و تذكروا ادومه و إن قل هذا ابتلاء من الله لنكن صابرين لله شاكرين،نتخذ الاحتياطات اللازمة و نسال الله اللطف
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات